الأشياء الممنوعة في حقيبة اليد داخل الطائرة 2026.. قائمة بأهم المقتنيات المحظورة
يحرص المسافرون على معرفة الأشياء المسموح باصطحابها داخل مقصورة الطائرة قبل التوجه إلى المطار، لتجنب التعرض للتأخير أثناء التفتيش الأمني أو الاضطرار إلى التخلي عن بعض المقتنيات. وتفرض المطارات وشركات الطيران قيودًا على حمل بعض الأغراض، خاصة تلك التي قد تشكل خطرًا على سلامة الركاب وأفراد الطاقم.
وتشمل الأشياء الممنوعة في حقيبة اليد داخل الطائرة عددًا من الأدوات الحادة والمواد القابلة للاشتعال والسوائل التي تتجاوز الحدود المسموح بها، إلى جانب بعض الأجهزة والمواد الخطرة التي تخضع لاشتراطات خاصة.
ورغم وجود قواعد عامة معمول بها في العديد من المطارات، فإن بعض التفاصيل تختلف بحسب دولة المغادرة والوجهة وشركة الطيران، لذلك يُنصح بمراجعة التعليمات الرسمية قبل السفر.
السوائل ومستحضرات العناية الشخصية كبيرة الحجم
تأتي السوائل ومستحضرات العناية الشخصية ضمن أبرز الأشياء التي تخضع لقيود عند حملها داخل حقيبة اليد، خاصة في المطارات التي تطبق قاعدة الحد الأقصى البالغ 100 مل لكل عبوة.
وتشمل هذه المنتجات العطور والشامبو والكريمات ومعجون الأسنان وجل الشعر ومستحضرات التجميل السائلة، بالإضافة إلى بعض أنواع البخاخات.
وفي المطارات التي تطبق هذه القاعدة، يجب وضع العبوات ضمن كيس شفاف قابل للإغلاق وفقًا للتعليمات المعتمدة، مع العلم أن الحد يرتبط بسعة العبوة نفسها، وليس بالكمية المتبقية داخلها.
وقد تُستثنى بعض الأدوية السائلة وأغذية الأطفال الضرورية من القيود المعتادة، وفقًا لإجراءات التفتيش الأمني في المطار.
السكاكين والأدوات الحادة
تُحظر عادةً مجموعة من الأدوات الحادة داخل مقصورة الطائرة، نظرًا إلى إمكانية استخدامها في إلحاق الأذى بالآخرين.
وتشمل هذه الفئة السكاكين والخناجر وشفرات الحلاقة المكشوفة والمقصات الكبيرة وبعض الأدوات المعدنية الحادة.
وقد تسمح اللوائح بنقل بعض الأدوات ضمن الأمتعة المسجلة، وفقًا لنوع الأداة والقوانين المعمول بها، لكن يجب التأكد من التعليمات قبل وضعها في الأمتعة.
لذلك، يُفضل فحص محتويات حقيبة اليد جيدًا قبل التوجه إلى المطار، لتجنب مصادرة الأدوات غير المسموح بها.
المواد القابلة للاشتعال والمواد الكيميائية الخطرة
تُعد المواد القابلة للاشتعال والمواد الكيميائية الخطرة من أبرز المقتنيات المحظورة على متن الطائرات، بسبب المخاطر التي قد تسببها أثناء الرحلة.
وتشمل هذه الفئة الوقود والبنزين والألعاب النارية والمفرقعات وبعض المذيبات والدهانات القابلة للاشتعال، إلى جانب السموم والأحماض والمبيدات الحشرية الخطرة.
وتخضع هذه المواد لقيود صارمة، وقد يُحظر نقلها سواء داخل حقيبة اليد أو الأمتعة المسجلة، بحسب تصنيف المادة واللوائح المنظمة للنقل الجوي.
ولا يعني السماح بحمل بعض المنتجات للاستخدام الشخصي إمكانية نقل جميع المواد المشابهة، إذ تختلف القواعد وفقًا لتركيب المنتج وحجمه وطريقة تعبئته.
الأسلحة وأدوات الدفاع عن النفس
تشمل الأشياء الممنوعة في حقيبة اليد داخل الطائرة الأسلحة النارية والذخائر والسكاكين القتالية والهراوات والصواعق الكهربائية، إلى جانب بعض الأدوات الأخرى التي قد تشكل خطرًا على سلامة الركاب.
كما يمكن أن تخضع الأسلحة المقلدة والألعاب التي تشبه الأسلحة الحقيقية لقيود أمنية، وفقًا لقواعد المطار وشركة الطيران.
وتشمل المقتنيات التي تستوجب الانتباه بعض أدوات الدفاع عن النفس، مثل بخاخات الفلفل، التي تخضع لقيود قد تشمل حقيبة اليد والأمتعة المسجلة.
وينبغي للمسافرين التحقق من اللوائح المعمول بها قبل السفر، وعدم افتراض أن السماح بحمل غرض معين في إحدى الدول يعني السماح به في جميع المطارات.
البطاريات وبنوك الطاقة والأجهزة الإلكترونية
تخضع البطاريات وبنوك الطاقة والأجهزة الإلكترونية لقواعد خاصة عند السفر بالطائرة، لا سيما المنتجات التي تحتوي على بطاريات الليثيوم، بسبب احتمالية ارتفاع حرارتها أو اشتعالها في ظروف معينة.
وعادةً ما تُحمل بطاريات الليثيوم الاحتياطية وبنوك الطاقة داخل حقيبة اليد، مع ضرورة حماية أطراف البطاريات من التلامس الكهربائي، والالتزام بالحدود المسموح بها لسعة البطارية.
كما قد تُفرض قيود إضافية على البطاريات ذات السعات الكبيرة، أو البطاريات التالفة والمسترجعة بسبب عيوب تتعلق بالسلامة.
وتختلف ضوابط نقل بعض الأجهزة، مثل ألواح التوازن الكهربائية وأجهزة التنقل المزودة ببطاريات كبيرة، بحسب نوع البطارية وسياسة شركة الطيران.
لذلك، يُنصح بمراجعة تعليمات الناقل الجوي قبل السفر بالأجهزة التي تحتوي على بطاريات ذات سعات مرتفعة.
الغازات المضغوطة والعبوات الرذاذية
تخضع أسطوانات الغاز والعبوات المضغوطة وبعض أنواع البخاخات لقيود تتعلق بطبيعة محتوياتها وحجمها والغرض من استخدامها.
وتُحظر عادةً الغازات القابلة للاشتعال والعبوات التي قد تنفجر أو تتسبب في تسرب مواد خطرة أثناء الرحلة.
في المقابل، قد يُسمح ببعض مستحضرات العناية الشخصية والعبوات الطبية وفق شروط محددة، ولذلك يجب التمييز بين المنتجات المسموح بها للاستخدام الشخصي والمواد المصنفة خطرة.
ومن الأفضل التأكد من قواعد شركة الطيران قبل وضع أي عبوة مضغوطة أو بخاخ داخل حقيبة اليد.
الأطعمة والمشروبات داخل حقيبة اليد
يمكن عادةً حمل الأطعمة الصلبة، مثل البسكويت والشوكولاتة والسندويتشات، داخل حقيبة اليد، لكن بعض الأطعمة والمشروبات قد تخضع لقيود إضافية.
وتُعامل المنتجات شبه السائلة، مثل العسل والمربى والصلصات، وفق قواعد السوائل المعمول بها في المطار، وقد لا يُسمح بحمل العبوات التي تتجاوز الحدود المحددة.
كما يمكن أن تفرض دولة الوصول قيودًا على إدخال بعض المنتجات الغذائية والزراعية، حتى إذا كان حملها على متن الطائرة مسموحًا.
لذلك، يُفضل التحقق من تعليمات المطار وقوانين الجمارك في بلد الوجهة قبل السفر بالأطعمة والمشروبات.
وزن وأبعاد حقيبة اليد والأغراض الشخصية
لا تقتصر قواعد السفر على نوع المقتنيات الموجودة داخل الحقيبة، بل تشمل أيضًا وزنها وأبعادها وعدد القطع المسموح باصطحابها داخل المقصورة.
وتختلف الحدود المسموح بها من شركة طيران إلى أخرى، كما قد تتباين بين درجات السفر والتذاكر المختلفة.
وقد يُطلب من المسافر نقل الحقيبة إلى الأمتعة المسجلة إذا تجاوزت الأبعاد المحددة أو لم تتوافر مساحة كافية داخل المقصورة، وفقًا لسياسة الناقل الجوي.
ويُفضل الاحتفاظ بالمستندات المهمة والأدوية الضرورية والأغراض الثمينة في حقيبة شخصية مناسبة، مع الالتزام بتعليمات السلامة والأمن المعمول بها.
نصائح مهمة قبل التوجه إلى المطار
لتجنب المشكلات أثناء التفتيش الأمني، يُنصح باتباع مجموعة من الإجراءات قبل السفر:
-
مراجعة قائمة الممنوعات المنشورة على الموقع الرسمي للمطار وشركة الطيران.
-
التأكد من أحجام عبوات السوائل ومستحضرات العناية الشخصية.
-
التحقق من قواعد نقل البطاريات وبنوك الطاقة والأجهزة الإلكترونية.
-
عدم وضع الأدوات الحادة أو المواد الخطرة داخل حقيبة اليد.
-
التأكد من وزن الحقيبة وأبعادها وفق شروط التذكرة.
-
مراجعة قوانين الجمارك في بلد الوصول بشأن الأطعمة والمنتجات التي قد تخضع لقيود إضافية.